Arabic

خلال بداية الشهر السابق (يوليوز/تموز) اندلعت انتفاضة في جميع أنحاء ليبيا، حيث اقتحم المتظاهرون مبنى البرلمان في طبرق، برقة، واحرقوه جزئياً، وذلك بعد أن استخدمت الجماهير جرافة لتحطيم بوابات القصر. وقد كتب الرفيق روبيرتو سارتي، من الفرع الإيطالي للتيار الماركسي الأممي، هذه المقالة خلال اندلاع هذه الانتفاضة، ونشرت باللغة الإيطالية والإنجليزية، وننشر ترجمتها العربية نظرا لأن الأحداث التي أدت إلى اندلاع هذه الانتفاضة ما زالت قائمة ومرشحة للتطور.

تغلب عشرات الآلاف من السريلانكيين العاديين، في يوم السبت 9 يوليو/تموز، على فوضى النقل ليتجهوا إلى العاصمة كولومبو. وقد جُرفت حواجز الشرطة مثل أعواد الثقاب ووقفت الجماهير أمام عتبات المقر الرسمي للرئيس. ثم اندفعوا إلى الأمام. تجاوزت الجماهير فجأة، في موجة نضالية، القنوات الآمنة التي أقامتها الطبقة السائدة لإبعادها عن السياسة. استولى آلاف الأشخاص على المقر الرئاسي في غضون دقائق. وفي غضون ساعات، اضطر الرئيس المختبئ إلى تحديد تاريخ استقالته.

فاز غوستافو بيترو وفرانسيا ماركيز في الإنتخابات الرئاسية الكولومبية، بنسبة 50.48%، ضد ممثل الجناح اليميني الديمَاجوجي رودولفو هيرنانديز. لا يمكن التقليل من الأهمية التاريخية لإنتصار بيترو وماركيز و تحالف “الميثاق التاريخي”. أصبح غوستافو بيترو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا.

في نهاية شهر مايوم/آيار، عقدت منظمة المقاومة/الرد الاشتراكي (Fightback / La Riposte Socialiste)، الفرع الكندي للتيار الماركسي الأممي (IMT)، أكبر مؤتمر وطني لها على الاطلاق، للاستعداد للأحداث الثورية التي تنتظرنا في كندا وعلى المستوى العالمي.

نعيد نشر هذه المراجعة التي سبق أن نشرناها في العدد التاسع من مجلة “الحرية والشيوعية”، المجلة العربية للتيار الماركسي الأممي، في مطلع السنة الجديدة، وهي مراجعة لفيلم “لا تنظروا إلى فوق” كتبتها الرفيقة لبنى بادي، الذي يكشف، بشكل كبير، عن استخفاف الطبقة السائدة التي تعطي الأولوية لأرباحها قبل إنقاذ الكوكب، لكن رغم تأكيد الفيلم عن الطريق المسدود للرأسمالية، إلا أنه يتجاهل قدرة الطبقة العاملة على تغيير المجتمع.

ننشر افتتاحية العدد 33، عدد مايو/أيار، لمجلة “الثورة الاشتراكية” التي يصدرها الفرع الأمريكي للتيار الماركسي الأممي، والتي تزامن صدورها مع تفجر قضية ظهور مذكرة عن المحكمة العليا تهدد إلغاء قضية “رو ضد وايد”، مما سيعرض حياة آلاف النساء للخطر وفقدان مدخراتهن وسبل عيشهن للوصول إلى الخدمات الطبية المرتبطة بحق الإجهاض.

مرت ثلاثون عاماً على نشر كتاب “نهاية التاريخ والرجل الأخير”. بشماتة في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي، أدلى عالم السياسة الأمريكي فرانسيس فوكوياما بادعاء مذهل، لقد وصلت الإنسانية إلى «نهاية التاريخ على هذا النحو: أي نقطة نهاية التطور الأيديولوجي للبشرية وتعميم الديمقراطية الليبرالية الغربية باعتبارها الشكل النهائي للحكومة البشرية».

بعد اغتيال صحفية قناة الجزيرة الفلسطينية الأمريكية، شيرين أبو عاقلة، الأسبوع الماضي، لم تسمح الدولة الإسرائيلية حتى لجثمانها بالوصول بسلام إلى مثواه الأخير. ففي عمل سادي وصادم، هاجمت الشرطة الإسرائيلية موكب جنازة شيرين أبو عاقلة يوم الجمعة [13 من الشهر الجاري]، مستخدمة الهراوات والقنابل الصوتية ضد المشيعين الذين كانوا يرافقون نعشها من مستشفى في القدس الشرقية إلى مقبرة في البلدة القديمة المجاورة.

نحن الآن على بعد تسعة أسابيع فقط من أكبر حدث ماركسي أممي هذا العام: الجامعة الماركسية الأممية 2022 (# IMU22) من 23 إلى 26 يوليو/تموز. أينما كنت، يمكنك أيضاً الحضور، إما عبر الإنترنت أو في أحد الحلقات العديدة للمشاهدة المخطط لوجودها في كل القارات. قام 1000 شخص من 91 بلد بالتسجيل بالفعل لحضور اللقاء. نحن فخورون الآن بالإعلان عن الجدول الزمني النهائي وقائمة المتحدثين. سجل الآن وانضم إلينا في الكفاح من أجل الثورة!

في نهاية شهر مارس، التقى المئات من أعضاء منظمة “النداء الاشتراكي“، الفرع البريطاني للتيار الماركسي الأممي،  في المؤتمر الوطني لهذا العام – ليس فقط للاحتفال بالذكرى الثلاثين لإصدار العدد الأول من جريدة “النداء الاشتراكي”، ولكن للتحضير للأحداث الثورية المنتظرة في بريطانيا وخارجها.

استشهدت مراسلة الجزيرة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، 51 عاماً، برصاص الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أثناء تغطيتها عملية عسكرية في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة. تفضح جريمة القتل بدم بارد للصحفية – جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف – وحشية الدولة الإسرائيلية وتكشف النفاق البغيض لحلفائها الإمبرياليين.

بعد أكثر من مائتي عام عن ولادة الثوري العظيم كارل ماركس، يمر النظام الرأسمالي بأزمة في جميع أنحاء العالم، ببينما تتحرك الطبقة العاملة إلى العمل لتغيير حياتها. في دوائر الطبقة السائدة، لم يعودوا يعلنون باستخفاف وفاة ماركس. على العكس من ذلك، هناك خوف ورعب في صفوفهم. وما زالت أفكاره تمثل أداة في يد الطبقة العاملة العالمية لتفسير العالم من أجل تغييره، بل صارت أكثر راهنية من أي وقت مضى. مساهمة منا في تخليد ذكرى ولادة هذا المفكر الثوري العظيم ننشر ترجمة هذا المقدمة التي كتبها آلان وودز للكتاب الذي نشرته دار Wellred Books عن ماركس وحياته وأعماله، بمناسبة الذكرى 200 لولادته.

يمر العالم بأزمة عميقة. لقد أثبتت الرأسمالية والمدافعون عنها عدم قدرتهم على تفسير أو حل المشكلات التي تواجه الطبقة العاملة في كل مكان. فقط الأفكار الماركسية هي التي تقدم تفسيراً ومخرجاً. ولهذا السبب نفتخر بالإعلان عن الجامعة الماركسية الأممية 2022، وستكون حدث عبر الإنترنت لمدة أربعة أيام من تنظيم التيار الماركسي الأممي، مكرسة لمناقشة الأفكار الأساسية للنظرية الماركسية وكيف يمكننا استخدامها لتغيير العالم.

لقد أدى اندلاع الحرب، كما هو الحال دائما، إلى انطلاق كل أنواع النفاق والدعاية الكاذبة من قبل عملاء الإمبريالية. يجب على الماركسيين اختراق كل هذا وتوضيح المصالح الطبقية الحقيقية التي على المحك. وأنه للقضاء على أهوال الحرب، يجب القضاء على الرأسمالية.

خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير من شهر مارس/آذار، اجتمع أكثر من مائة ماركسي/ة في المؤتمر الوطني لمنظمة الثورة، الفرع السويدي للتيار الماركسي الأممي (IMT)، للاستعداد للأحداث الثورية التي تنتظرنا في السويد وعلى المستوى العالمي. لقراءة التقرير باللغة السويدية، اضغط هنا.