Arabic

يوجد، في الوقت الحالي، 800 مليون انسان لا يحصلون على كمية كافية من الطعام، و45 مليونا على شفا المجاعة. يعتبر هذا الواقع إدانة مطلقة لمجتمع تمكن فيه السكان الأكثر ثراء من كسب أربعة تريليونات دولار خلال السنة الأولى من تفشي جائحة عالمية.

يعلن التيار الماركسي الأممي بفخر صدور عدد الشتاء لعام 2021 من المجلة النظرية “الدفاع عن الماركسية”! يدور هذا العدد الأخير حول موضوع المادية التاريخية. ننشر أدناه افتتاحية العدد بقلم آلان وودز.

فاز الجناح اليميني لحزب العمال في بريطانيا بعدد مهم من الأصوات في مؤتمر الحزب هذا العام، مما أثار غضب وسخط المندوبين اليساريين من المناورات البيروقراطية. لكن وفي خضم هذه الفوضى تمكنت الأفكار الماركسية من كسب صدى قوي.

انطلق مؤتمر حزب العمال، الذي انعقد هذا العام في برايتون، بانفجار قوي.

ما بعد الحداثة مدرسة فلسفية بدون هوية محددة، برزت خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وبعد أن بدأت باعتبارها اتجاها هامشيا، نمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من المدارس المهيمنة في الفلسفة البرجوازية، متغلغلة في أجزاء كبيرة من الأوساط الأكاديمية اليوم، إن لم نقل أغلبها. وننشر هنا أول مقال من سلسلة من المقالات التي ستحلل من منظور ماركسي جوانب مختلفة من فلسفة ما بعد الحداثة.

تستمر الأزمة على الحدود البولندية البيلاروسية في التصاعد. في 08 نوفمبر، وصل حوالي 4000 لاجئ بالقرب من كونيتشا، حيث حاولوا عبور السياج الحدودي. أطلق حرس الحدود البولنديون قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم. ويتزايد عدد اللاجئين على الحدود كل يوم. أرسلت الدولة البولندية بالفعل العديد من وحدات حرس الحدود والجنود ورجال الشرطة وحتى وحدات مكافحة الإرهاب إلى هناك. كما بدأت بعض الجماعات القومية المتطرفة بالتطوع للقيام بدوريات على الحدود. وقد مات خمسة أشخاص على الأقل في المنطقة المتجمدة العازلة بين حدود البلدين.

اتخذت الثورة السودانية منعطفا جديدا، حيث أعاد المجلس العسكري تنصيب عبد الله حمدوك رئيسا الوزراء، وذلك بعد 28 يوما من الانقلاب الذي أطاح به من السلطة. لكن الشوارع التي ناضلت وقدمت الدماء لمدة شهر من أجل تحقيق الحكم المدني، لم تقابل هذا الخبر بالابتهاج بل بالغضب.

كان يوم أمس اليوم الأكثر دموية الذي تشهده السودان منذ الانقلاب حتى الآن. حيث تعرضت المسيرة الوطنية لأعنف حملة قمع حتى الآن من قبل قوات الأمن. يجب أن تكون هذه المذبحة إنذارا نهائيا للجماهير حول أن الدفاع المسلح عن النفس بأي وسيلة ممكنة هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يضمن انتصار الثورة السودانية.

صدر هذا المقال، بقلم الرفيق خورخي مارتن، العضو القيادي في التيار الماركسي الاممي، يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، ويتناول بالتحليل المظاهرة التي كانت المعارضة اليمينية قد دعت اليها والتي كان من المنتظر تنظيمها يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، لتشكل حدثا يطلق سيرورة من الاحداث تبرر تدخل القوى الامبريالية في كوبا وتسرع وتيرة استعادة الرأسمالية وفرض التبعية على الجزيرة.

عقد الفرع الأمريكي للتيار الماركسي الأممي أكبر مؤتمر وطني له على الإطلاق في عطلة نهاية الأسبوع يومي 9 و 10 أكتوبر/تشرين الأول. مع إشراق شمس الصباح مع أوراق الشجر الملونة حول مقر المؤتمر في بيتسبرغ، حضر 170 مندوباً ورفيقاً إلى قاعة الاجتماع للجلوس في مقاعدهم.

خرج أربعة ملايين متظاهر إلى شوارع السودان، يوم أمس [السبت 30 أكتوبر]، في مسيرات وطنية ضد الانقلاب العسكري الذي حدث يوم الاثنين الماضي. وفي الوقت نفسه أدى إضراب عام إلى شل البلاد بأكملها، بدعوة من عشرات النقابات والمنظمات المهنية معبرة بذلك عن دعمها. قوبلت هذه التحركات بالعنف الوحشي من جانب الثورة المضادة، مما أدى إلى خسائر فادحة وأجبر الجماهير على التراجع. نحن الآن أمام لحظة حاسمة بالنسبة للثورة السودانية. فإما أن تنتقل إلى الهجوم أو أنها ستواجه هزيمة دموية. ليس هناك من حل وسط.

كان من المفترض أن يكون الانقلاب الذي شنه اللواء عبد الفتاح البرهان، يوم الاثنين الماضي، بمثابة استيلاء سريع وحاسم على السلطة من قبل المجلس العسكري الانتقالي. لكن مدبري الانقلاب لم يأخذوا بالحسبان قوة الشعب الثوري الذي انتفض بمئات الآلاف وشن احتجاجات وإضرابات في جميع أنحاء البلاد لمنع أي عودة للحكم العسكري. تم استيعاب العديد من الدروس منذ انتفاضة عام 2019، التي لم تُهزم بالكامل. لقد تمكنت الجماهير من دفع الجيش إلى طريق مسدود، وعليها الآن أن تحقق النصر.

أطاح انقلاب عسكري بالحكومة الانتقالية في السودان. وقد كان هذا الانقلاب نتيجة حتمية لمحاولة المصالحة بين قادة انتفاضة 2019 وبين قوى الثورة المضادة. الجماهير الغاضبة عادت إلى الشوارع بأعداد ضخمة، معطية الدليل على أن احتياطيات الثورة السودانية لم تنفد. والمطلوب الآن هو كفاح لا هوادة فيه لهزم القادة العسكريين الرجعيين، مرة واحدة وإلى الأبد. (اقرأوا أيضا...

ننشر فيما يلي المداخلة الافتتاحية التي ألقاها آلان وودز، محرر موقعmarxist.com، خلال مناقشة المنظورات العالمية، في مؤتمر التيار الماركسي الأممي 2021. في هذا الخطاب يحدد آلان السيرورات الأكثر جوهرية التي تتكشف في وضع عالمي يتميز بأزمة غير مسبوقة وتفكك على كل

...

بينما يتجه العالم نحو كارثة بيئية خلقها النظام الرأسمالي، كيف تستجيب أيرلندا – إحدى أكثر البلدان الأوروبية تلويثاً للبيئة – للأزمة؟ الدولة تقوم بقمع الناشطين البيئيين الشباب. نقول: الاحتجاج ليس جريمة! يجب إسقاط التهم الموجهة إلى نشطاء المناخ!

في 19 مارس/آذار، توجهت أورلا مورفي (التي تبلغ من العمر 19 عاماً) إلى مبنى وزارة الشؤون الخارجية في دبلن وقامت برش الطلاء الوردي على المبنى قبل أن تكتب عبارة “لا مزيد من الوعود الفارغة” على واجهة المبنى. في هذه الأثناء، قام صديقها وزميلها الناشط وأحد أنصار تيار الماركسيين الأيرلنديين (التيار الماركسي الأممي في أيرلندا)، زاك لوملي، ببث احتجاجها على الهواء مباشرة.

دخل عمال مصنع “يونيفرسال” للاجهزة الكهربائية بمدينة السادس من أكتوبر في إضراب منذ 16 سبتمبر/أيلول. بعد أن تحملوا ثلاثة أشهر بدون أجور وظروف عمل خطرة، قرروا بشجاعة الإضراب من أجل والدفاع عن والمطالبة بحقوقهم الأساسية. بعد وفاة 15 من زملائهم في العمل في الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة ظروف العمل الخطرة وتعرض كثيرون لإصابات خطيرة، هم يكافحون الآن ليس فقط من أجل الحصول على أجر عادل، ولكن لحماية حياتهم وحياة زملائهم الآخرين. في ظروف عمل خطرة مثل تلك، من المخزي للغاية أن تتوقف الشركة عن دفع بدل المخاطر طوال الفترة الماضية.